الصحراء زووم : محمد كنتور
عقد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد لقاء مميزا بنخبة من الأطباء والأساتذة والأطر والكفاءات بالمدينة، في محطة تواصلية اتسمت بنقاش جاد ومسؤول حول عدد من القضايا والتحديات المرتبطة بالتنمية المحلية، إلى جانب استشراف آفاق تطوير مدينة العيون وتعزيز مكانتها كحاضرة كبرى بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار مع نخبة من الاطر الطبية التي تضطلع بأدوار أساسية داخل المجتمع، حيث عبّر الحاضرون عن تصوراتهم وانتظاراتهم بشأن عدد من الملفات ذات الصلة بقطاعات الصحة والتعليم والتكوين، فضلاً عن القضايا الاجتماعية والتنموية التي تلامس الحياة اليومية للمواطنين.
وفي أجواء طبعتها الصراحة والتفاعل الإيجابي، حرص السيد مولاي حمدي ولد الرشيد على الاستماع إلى مختلف المداخلات والاقتراحات، مؤكداً أهمية إشراك الأطباء والأساتذة والأطر والكفاءات في النقاش العمومي وفي بلورة التصورات والمبادرات الكفيلة بمواصلة الارتقاء بالتنمية المحلية.
كما أبرز اللقاء المكانة المهمة التي تحتلها الكفاءات العلمية والمهنية في مسار تنمية مدينة العيون، باعتبارها قوة اقتراحية وشريكاً أساسياً في بناء مشاريع تستجيب لتطلعات الساكنة، لاسيما في المجالات المرتبطة بتجويد الخدمات الصحية، والارتقاء بمنظومة التعليم، وتأهيل الرأسمال البشري ودعم الأجيال الصاعدة.
ولم يقتصر اللقاء على مناقشة الإكراهات والتحديات، بل شكل أيضاً فضاءً لاستحضار التحولات التنموية التي عرفتها مدينة العيون خلال السنوات الماضية، وما رافقها من أوراش ومشاريع ساهمت في تعزيز بنياتها وتجهيزاتها ومكانتها على المستويين الجهوي والوطني.
وقد عكس الحضور النوعي للأطباء والأساتذة والأطر حجم الاهتمام بمثل هذه المبادرات التواصلية، كما أغنت مداخلاتهم النقاش بجملة من الأفكار والمقترحات التي أكدت أن تنمية المدينة تظل مسؤولية جماعية تستدعي تضافر جهود المنتخبين والكفاءات وفعاليات المجتمع.
واختُتم اللقاء في أجواء إيجابية، وسط تأكيد على أهمية استمرار قنوات الحوار والتواصل والإنصات إلى الكفاءات المحلية، بما يساهم في تعزيز العمل المشترك وخدمة مدينة العيون وساكنتها، ومواصلة الدينامية التنموية التي تشهدها حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.






